:
:
لازلت أجهل هل للقلم من متسع هنا
ليبدع بوحاً
:
:
مشاعر شيدتها سنين الوهم طوباً .. طوباً
وحصن منيع ترائـتهـ عيني
فرحاً
يجعلها تنام ملء دموعها راحة
وهي ..
لا تعلم بأن بواكر الصبح قد اراحت أخبارها على أكف الناطقين أسى
الحبوب
إحدى روائعك التي أقراءها وأتـيقن بأن منها المزيد والكثير مما لم يقل بعد