صوت من ذا أيقظ فيّ الأملِ
واعتراني بصنوفٍ من بقايا زجلِ
ذكّرني بلحظةٍ فيها لذيذ القُبلِ
وأيقظ الوجْد الذي
محا بعيني المُقَلِ
ثم استفاءتْ طرباً
روحي بما قد كان لي
فالعشق يا أنت رؤىً
تمضي كما التبتُّلِ
سرْ في خطاك هائماً
واذكر في عيني الأملِ
البرزنجي
حين قرأت سطرك الأول تبادر إلى ذهني (صوت صفير البلبلِ)
سطورٌ مموسقة حد الطرب:016[1]:
تحياتي