وصف ولا أروع
وبات العقل في تحير
في ذكرى تلك اللحظات
قارئا لها
فكيف بمن عاشها
تعود وتعود بلا انقطاع
فأنت معنا هنا ولست بهنا
تائه الفكر بعيد بل خرج وضاع
وأصبح مأسور المشاعر مبلد
لحب ذلك المحبوب في انصياع
كل هم جله متى يكون من جديد
عودة هذا الحبيب ولا يتم الفرح إلا بنفس الاجتماع
انتظار وتأمل نظرات وتحمل
ويأس أمل يتموج بين مد وجزر بعد يوم الوداع
أخي الكريم
أعجز تماما عن مجاراة فكرك الراقي وحرفك الرائع والجميل
فتقبل مروري ولاتحرمنا مرورك على باقي الأعضاء
دمت لنا مبدعا وأكثر من ذلك في هذا العطاء