إن بشاعة الحياة هي من عند أنفسنا
ولا نرى النور مادمنا مغلقين على أعيننا
فمتى تمتعنا وأمتعنا أنفسنا بالحرية وتحرير العقل بعض الشيء
ممن أعطيناه لأغلى مانملك - القلب - ولم يوف بحق الأمانة
فلنجازه بالمثل
ولنرمي سهام التجريح أو لنرحل في أقل التقادير بالسلم
دون حذر واهتمام دام أن هذا الطرف الثاني لم يرع حق لأمانة
ولنبعث إلى أرواحنا رسائل الأمل بالسعادة
والخير والحب والصلاح مهما كانت غابتنا موحشة
فلابد لأعمالنا من جزاء ووفاء
طرح جميل ورائع أخي المبدع والمتميز دائما بحضورك
دمت في رقي الحرف إن شاء الله