هآتِ ما عندكِ مني !
ففؤادي ليس يرديه تمنٍ
أو لذةٍ باتت مهجورة
تحت أنقاضِ التهني
لا تنكري أياميّ الشهباء
لاتبعثري أوراقنا ضائعة الهجاء
فالقلب غدا يئن أوجاعه ..
لُمني أو
لا تلمني .!
الغدُ آخره المساء
والبَعدُ بَعدَ البُعدِ
إن طالَ انتهاء
فمن يحرره عني؟
هاتِ .. ما أيقنتُ عليه
في أضعف لحظاتك.. كانت لحظتين
في صفوةٍ أو نشوةٍ من همسةٍ
أو لمسةِ اليدين
ما أقساني وما اقساه من وقتٍ
في ساعةٍ معسرةِ الدقائق
إذ رتل الشيطانُ همساً
جملتين ...
إني أرتعد خلف باب الخوف حزناً..
هاتِ ما كنتُ أخاف عليه!
شواهدَ أختبأت عند قبلةِ
الشفتين
لا تقولي لشيٍءٍ انتهى
ما طال من ليلٍ يعقبه اكتفاء
او بريق نجمتين
عندها يفتقر الدم ألوانه
وتصير الروح جهراً قطعتين..
عندها أقف عارياً .. كنبتِ الشتاء
متجرداً من جوارحي وعقلي يشقيهِ
اليقين
إن أعطيتك ما رام في المنديل
هواجسنا التي قد أتعبتنا مرتين...