تكون الحياة مليئة بالهموم والدموع والبكاء وضيق الصدر حين تتفاجأ بأن من تحبه قد رحل عنك وتناساك لأي سبب كان فكيف هي حياتك وأنت تعيش هذا الفراق الصعب المر وهو يقطع قلبك حيث نصف قلبك ذهب عنك وأنت من بنيته وحافظة عليه وفي الأخير يرحل عنك وكنت أنت جدير بهذا الحب حيث بذلت قصارى جهدك للطرف الثاني لكنه رحل عنك والسبب هو مل من حياتك وحب التغيير وأنت ما قصرت تجاهه بأي شي لكن الطمع وحب التغيير كانا السببان في رحيله فماذا تقول: له وتكون حكمتك لهذا الحال لمن يطلب رأيك من وقع في نفس مشكلتك وها هو قد حل الفراق بينكما وأصبحت أنت وحيد في دنياك وحياتك المملؤه بالهموم والأحزان والفراغ وأصبحت مكسور الجناح وتهد قواك لحظات الحزن وسرعان ما تنزل دموعك وتكتب لك عنوان حياتك وكان عنوان حياتك هو إنك أصبحت أسير الحزن والهموم واصبحت سجين همومك وآلامك وتطور الوضع بك حتى أصبحت سجين وها أنت تقف خلف القضبان وها أنت أصبحت سجين الهموم والحزن وقد رحل عنك من تحب وهو يتمتع بحياة ثانية عاش فيها حب جديد وأسلوب جديد وشكل جديد وأنت وقفت وراء القبضان سجن تملئه الهموم والأحزان والدموع وأصبحت تعيش حب من طرف وأحد وما هو أصعب هذا الحب حيث أنت تذوق مره وحزنه وغيرك يذوق التمتع بألوان الحب المتجدد وهو يتذوق أنواع الأحباب بكل لون وشكل فأقولك أما أن تكون قوياً وتخرج من سجنك وتثبت براءاتك من هذا الحب الظالم والطاغي وأما تكون أسير له مدى حياتك ويكون للزمن تواجد في تعذيبك بكل ذكرى ولحظات عشتها في كفاف ذلك الحب الظالم وها هو عنوان حياتك وحكمتك في الحياة وأنت تقولها بكل ألم وحزن وهذه محاولة مني وأرجوا أن تنال رضاكم وأستحسانكم وتقبلوا شكري وتقديري