قصيدة لابي تمام وهي من ارع ما قيل في الرثاء:
*مع ملاحظة ان القصيدة غير كاملة*
كذا فاليجل الخطب وليفدح الأمر********** فليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذر
توفيت الآمال بعد محمدٍ**********وأصبح في شغلٍ عن السفر السفر
فتىً كلما فاضت عيون قبيلةٍ**********دماً ضحكت عنه الأحاديث والذكر
فتىً مات بين الضرب والطعن ميتةً*******تقوم مقام النصر إن فاته النصر
تردى ثياب الموت حمراً فما دجا**********لها الليل إلا وهي من سندسٍ خضر
وما مات حتى مات مضرب سيفه******** من الضرب واعتلت عليه القنا السمر
وقد كان فوت الموت صعباً فرده**********عليه الحياض المر والخلق الوعر
ونفسٌ تعاف العار حتى كأنه**********هو الكفر يوم الروع أو دونه كفر
كأن بني نبهان يوم وفاته**********نجوم سماءٍ خر من بينها البدر
مضى طاهرالأثواب لم تبق روضةٌ******غداة ثوى إلا اشتهت أنها قبر
عليك سلام الله وقفاً فإنني**********رأيت الكريم الحر ليس له عمر