أحبتي حين يكون الإعتـراف من المحب لمحبوبه يتجلّى الصـدق بأبهى صوره
ويخرج من الصراحة ماكان يحرص على كتمانه أو مداراته وتلعب العفوية دورها
اعترفت لها يوماً فجاءت هـذه القصيدة المتواضعة ، أرجو أن تنال إعجابكم :
أعترف لك يا نظر عينـي وأقـول = من صميــم القلـب أحبّـك يامـلاك
ماكن(ن) حبّك بقلبـي مـا يـزول = لا وربّي ما سكـن قلبـي ســــواك
في هواك أخلصت ما طعت العذول = خاضع(ن) لامرك عسى روحي فداك
والله اني فيك يا الظبـي الجفـول = مولع(ن) بالحيـل ذابحنـي غــلاك
بالدلال ونظرة الطـرف الخجـــول = وحمرة الخدين زادت فـي حــلاك
وضحكة(ن) تسلب رزينات العقول = العسل كنّـه مـذوّب فـي شــــفـاك
واعذابـي مـن غيابـك لايطــــول = لاتسبّب في عـــذاب اللـي هــواك
لافقدتـك سرتنـا مثـل امهبـــول = مااستردّ العقــل لين أجلـس معـاك
أخوكم / محمد مبــارك الضرير