يا له من مشهد!!
يبعث في النفس الطمأنينة والراحة والسكون.
كيف لا وهو مشهد بيت الله الحرام، البيت الذي بناه إبراهيم الخليل عليه السلام على أساس التوحيد والتقوى، البيت الذي يقصده الناس مخبتين خاضعين عابدين لله يرجون رحمته ويخافون عذابه.
جزاكِ الله خيراً أختي الفاضلة (طعم الحب)، وجعلنا الله وإياكم ووالدينا ووالديكم ممن قال فيهم: (إن المتقين في جناتٍ ونهر* في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر).
ودي واحترامي.