أيغضبك إن إحتكمنا أنا وإلهامك غيرك وان كان حكم قضيتنا كما اسلفت فهي لك واشرط بها ما تشاء ((ينبّه على صمت المشاعر بعدم التعرّض مرة أخرى لأحكام القضاه )) فقط هذا الحكم لا تعترض له قبل انتهاء مده القضيه