عدت والعود أحمد كما وعدت
الراااسي
دعني أعيد ما صغته لك في الأعلى أو حتى هناك
راااااسي
لكن حين يمتلك زمام القلم يظل ينحت ذاك الرسو
ويبعثر بقاياه على أوراقه
فتحرقه جل مشاعره
عوداً على عود
فاح طيبه وأعتلى أعلى سماه
أن ضقنا ياراااسي وضاقت بنا الدروب
نذهب لأعلى القمم لنستبيحه عذراً في القليل من الأكسجين
والآن
صار حبرك وإن كان ليس إلا سائل لا نعرف لونه
يملأ صدورنا جل الطيب وجل الحديث
لك مني كل الود
وقفه :: قد تتسأل لماذا يدور محور حديثي عن إسمك ولا غيره
أسبابي كثيره سأخبرك بها وان كانت لا تهمك
ما كتبته هناك كان لمعنى في نفسي خلتك به
أما ما كتبته هنا فبفضل لوحتك الآخاذه بجانب اسمك
هذا الجبل العظيم جعلني أتقاطر لأكتب ما كتبت هنا