ياذات العلاقه
وطأت جيوش قلمك المأججه برماح الحروف الى أرض المعركه السابقه
منذ زمن وأنا أكتب لي نصائح تخصّني ... لا أعلم لماذا تخصّني
وكأنني بخيل يمسك الدرهم بكلتا يديه يخشى أن تسقط في صحراء ثم يفقدها
أو أن يراها أحد
لا أعلم لماذا
أو ربما كطفل عبث يتلاعب بمشاعره بنفسه لأنه لا يحب أن يجرح مشاعر الآخرين
فيكتفي بنصح نفسه بنفسه
لكي يرى بذاته رجلاً ينصح طفلاً
كنت أقول
أن تهزم في معركه شرسه خير من أن تنتصر على الضعفاء في معارك لن يخلدها الزمن لك
وانا خرجت من تلك المعركه وكأنني منتصر
وخرجتي أنتي بالإنتصار لأنه حليف نبضات القلب الصادقه
وأنتي إحدى نبضاته
أرأيتي لا يوجد مغلوب
أحدنا خرج منتصر .... والآخر خرج وكأنه منتصر
حلّت جيوشك في قصوري
وأنا متأكد بأنها ستكون سندً لجيوشي
لا لتغزو عليها
تحياتي
ولي عوده قريباً
إن شاء الله