موضوع رائع ومهم جدا .. يكشف لنا الحلقة الضائعة في العلاقة الاسرية المهمة
والماكنه بين الأم ولنتها .. لاحظوا الأم وبنتها ولم أقل البنت وأمها ..
لماذا .. ؟!!
لن أجيبكم قبل أن أدخل للموضوع من بوابة الواقع الذي نعيشه ..
كم من البنات احتاجوا امهاتهن عند سن البلوغ ولم يجدنهن ؟!!!
تذكر لي قريبة بأنهن - كمعلمات للمرحلة المتوسطة - يعانين من قلة وعي البنات
فقد تصل لسن البلوغ وهي لا تعلم .. بل انهن يفتقرن إلى أبسط المعلومات الانثوية
من المسؤول هنا ؟!!
أليست هي الأم .. بالدرجة الاولى .. الأولى .. الأولى
انقتل المجتمع تحت شعار ( عيب ) فتقول الام في داخلها .. عيب وش اقول لها ؟!!
وتنسى أنها تضع ابنتها في موقف محرج مع نفسها ومستقبلها .. !!
نأتي لما يجره هذا التهاون من تبعات في المستقبل .. ونقول بأن الأم مبتعده عن بنتها
بحجة أنها لا ترى أن اقترابها منها مهم فالأمور تسير بشكل طبيعي وهي لا تعلم ما تكنه
البنت في داخلها من اسئلة واستفهامات حول أمور كثيرة لن يفلح في الاجابة عليها بشكل
صحيح إلا أمها .. أمها فقط
ثم تكبر البنت قليلا .. فتتسع مع هذا الهوة بين الأم وبنتها .. وتتوسع مسافة الاستغناء
لنصل إلى درجة أن الأم لا تعلم عن بنتها شيء غير الذي تراه بعينها .. ومن جهة أخرى
لا تجد البنت في الأم الملاذ المناسب للبوح والحديث عن كل ما يجول في خاطرها ..
ومن هنا تبدأ المشكلة في الاتساع لتصل إلى ما وصلت إليه الاخت الحائرة في الاستفتاء الرائع
الذي قامت به في هذه القضية ..
سأعود