موتٌ يتغلغل في شراييني وغربة تنشر أجنحتها في الروح لماذا تتضورالابتسامة وجعاً حين تعلنها شفتاي موتٌ محتّم خوف يضطرم في الروح لو يدرك كم أحتاجه ما خلّفني مثل لوحة خرقاء ورحل أختنق أختنق وما من هواء يتنفسني