المزون
حضوري متأخر
ولكن ثراء الفكر هنا يجبر الكسر المتأخر
لذلك سأقول أولا
بأن مقص الرقيب ذاته يحتاج لرقيب كي يصحح مسار هذا المقص
ثم سأذهب للجواب عن تساؤلاتك :)
ما حجم التناقض الذي نعيشه؟
مزون ..
لا نستطيع تحجيم أو وضع معيار معين لكمية التناقض الذي يتناول حياتنا اليومية وليس فقط ما يتعلق بالفكر والأدب والقراءة والكتاب
فهناك ما نراه تناقضا هو في الحقيقة تغيرا يحصل لبناء قضايا متفرقة قد يكون الرأي فيها اليوم مخالفا لما يستجد غدا وفي هذه الحالة يكون التغير مواكبة للأحداث
وأما بكينونة التناقض المرفوض هو ما يكون تبدلا في المبادئ الحقيقية والثابتة والتي لا يمكن تغيير شيء فيها وعلى سبيل المثال في مجال الأدب لا يمكن أن نقبل التناقض بين المديح والذم لنص فيه مخالفة شرعية لمجرد اختلاف الأسماء :)
وهل سياسة مثل هذه المعارض مقبولة في الأعراف الأدبية ؟؟
إذا تيقن هؤلاء الأشخاص بان عين القارئ واعية بوعي قلبه وعقله سيكون الحال مختلفا كليا
فحين يدركون بأننا نعي الهدف المادي والبعيد عن الأدب سيحترمون يقينا الفكر ونحن لذلك علينا نحن يقع الواجب الأول في تقويم هذا السلوك
ثم كيف لنا أن نربي الرقابة الذاتية بعيداً عن سياسة الحجب والمنع والنزع؟؟؟
الرقابة الذاتية أمر مغروس في طبيعة الفطرة أولا ثم بالتنشئة السليمة ثانيا لكل الأجيال القادمة
فالقمع فقط يسبب الرد العكسي
والسماح فقط يؤدي للإفراط
لذلك نحن أمة وسط
فالتوعية والتربية أساس كل شيء
مزون ..
لفكرك تحية ولوعيك مزيد