09-08-2008, 12:12 PM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
عضو مميز |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2008 |
|
رقم العضويـة
: 2106 |
|
مجموع المشاركات
:
416 |
|
بمعدل :
0.06 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
رفقا بأمنيتي
رفقا بأمنيتي
عانقت أمنيتي..
ورتقت ذاكرة الدموع ..
هززت جذع العشق كي أجني الشذا من خلف أشرعة يعانقها النوى في لجة الأشواق والشجن
وفرشت من سهدي طريقا للنجوم السمر في ليل الهوى
كيما أرى البسمات في ثغر الحبيب المنتمي للنأي في جذل
وغسلت وجه الريح من وعثاء سفرته
- هل جئت تحملني على وهج الأنين إلى التي وقعت عند عيونها لحن التوله والوجع ؟
- أم جئت تسأل عن جراح الحلم في وجنات ورد الروح في عمري؟
- أم جئت تزرع شوك الروع في جسدي؟
غسّلت وجهك من وعثاء سفرته..
فلما أتيت وأنت تدري أنني أخشاك ؟
أشرعتي يعابثها النوى في لجة الأشواق والشجن..
عانقت أمنيتي..
ووهبت أغنيتي عروسا للغيوم السود كي ترحل
ودفنت لحني عند لحد الصمت فوق مطالع السحر
رتلت أورادي على وتر البراءة حين حاصرني ضياء البدر خلف طلول أفراحي أسائلها الركون إلى خطى إبل الفجيعة كي تظلل ما تبقى من أغاني..
وسكنت جفن الليل أخشى الصبح حين يعود مشنوقا بوهج الشمس محمولا على حلمي..
عانقت أمنيتي..
وسكبت أناتي على طرق الهوى..
أوقدت صبري شمعة عند الرحيل وقلت : إني عائد..
لكنني ..
ما عدت إلا دمعة مذبوحة في حضن أمنيتي
وأنا أصيح ..أصيح ..
يا شجني ..
رفقا بأمنيتي..
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
من لي بنبع أرتوي إن جئته
عطشا وأمضي في رؤى أشواقه
أمتد في فرحي به ويزيدني
فرحا هوى أنساب في أحداقه
بحرا من الآمال أبصره به
وبه يجيء الفجر في إشراقه
كلماتنا تغدو الوجود بحضنه
ووجودنا يجري مع إغداقه
فسمعت صوتا من منابع أن هنا
ما ترتجي فاسمر مع عشاقه
أحمد مكاوي |
|
|
|