مزون المحمد
في تموز حضر العبث
و قبل منتصفه بـ قليل حضر هذا النص
في يومٍ كان له قيمته التي سـ تبقى أبد الدهر محفورة
و حضرت أنا في نهايته
فـ عذراً على تأخري في الحضور
لأن هذا النص من ظلمٌ لـ نفسي أن أتأخر في معانقته
بقي أن أقول : هذه القافية تروق لي
و استعذب كل النصوص التي تحتويها
سلمتي أختي و صح لسانك
تقبلي تحياتي