السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبداً بـ حمد الله على كل حال و أقول الخيرةُ فيما اختاره الله
و أذكر بيت الشاعر :
جزى الله الشدائد كل خير
وإن كانت تغصصني بريقـي
وما شكري لها إلا لأني
عرفت بها عدوي من صديقي
تعجز الكلمات عن وصف المشاعر هنا
خصوصاً أن وقفتك يامحمد لها وقعٌ عميقٌ في النفس
و لساني يعجز عن شكرك أو وصف أثر هذه الوقفة في نفسي
سلمت أخي و دمت لي أخاً و صديقاً وفياً أفخرُ بهِ و أُفاخر
لك ودي