ياصغيري ....لا تبك
نظراتك حزينة
وجهك كئيب
أعلم أنك لا تنام
أصبحت خيال نفسك
تهيم في الطرقات وحدك
كروح ضائعة
وكل ليلة تدور حول نافذتها
أعلم أنك تحبها
أعلم أن عينيها جميلة
ولكنك صغير حتى تلعب دور العشاق
عندما تعزف ياصديقي على قيثارتك
لحنك رائع كسماء روما
وصوتك العذب
يداعب أوتار القلوب
لكن مع ذلك لن تهتم بك
تستطيع أن تقلد الكبار
في تدخين السجائر
وأن تثني قبعتك
وأن تراقبها بكبرياء
كل ذلك لن يجعلك كبيرا في نظرها
الحب والغيرة ليست لعبة أطفال
والحياة أمامك طويلة
حتى تتعذب مثل الكبار
إذا كان لديك هموم كثيرة
فلا تحتفظ بها
اذهب واعترف بها لأمك
فالأمهات وجدن لذلك
وبين أحضانها الدافئة.....ابك قليلا
وسوف تتبخر أحزانك
أستاذي
وسيدي
فهد
حروفك كانت تبتسم
وعباراتك تتراقص
مذبوحة من الألم
والخيال الذي رأيته
في المرآة
عكس جمال إبداعك
تقبل خالص تحياتي