لمن تابع ويتابع وأشتاق لنزف أوراقي وحضورها
أقول أنا لازلت في نبضكم باقٍ ، وفي رهفة الورق
معانق .. وماكان إبتعادي عن مداعبة مشاعركم
الألقة ، وإهتمامكم إلا لظروفٍ أشكر الله عليها
فآمل ألا تكون مشاعركم قد حادت متابعة أوراقي
فأنا ماطرحت الحب إلا بذوراً لا أبغي من ورائها
سوى إنصاتكم الذي أعلمه تشريفٌ لي ولكلماتي