صدقيني أتمتم حين قرات هذه العباره
لقلمي ان يبارز قلم قد اشتد ... عوده .... واثمرت ... واينعت ثماره
وبالذات
قلم قد اشتد ... عوده
خشيت أنه فعلاً قد أشتد عوده لأنه كااااد أن ينكسر لفتره دامت الاكثر من سنه
ولم يلفظ حروفه إلا هذه الأيام هنا
احس به يتنهّد ويزفر وكأنه ينفخ بالوناً في الفضاء
شكراً لمرورك الآخر سيدتي
ولكل من مرّ من هنا
وتعثّرت حروفه في أزقّة كلماتي القديمه
ولكن أعدك سأعيد ترميم قصر حروفي ......... في الأيام المقبله