لحظة لم تأتي ب..ولكني بِت مرعوباً .. مسكوناً بسماع البكائيات .. أشعر برغبة بإحتضانك .. وان أجهش بالبكاء على صدرك .. فكل مقاييس الرجولة تتساقط أمام عيني مقابل شعور بإفتقادك