
سألت البحر عنه فأخبرني بأنه ساكني
وملهمي
بأنه أمواج العشق ثارت في دمي
وعلقت في صخرها وشما من أدمعي
سألته آيا بحر من هو ..؟!!
ذاك الذي يسكنني جناته
يبحر بي في أفلاكه
ذاك الذي ....
و ينتهي حرفي يا بحر هل عجزت
أن أصف
أن أرسم
أن أنقش
جنونا تلبس ذاك الكيان
ورسم الفرح على مبسمي
آيا بحر
صمتك قاتلي
دقائق لفتني خيوط النور
غزلت في مسام جسدي
همس من ذاك الحضور
أحرقتني
ألجمتني
ولعلها في فلكه الدائر أضاعتني
رباااااااااااه
كم أهواه
كم يتعبني ذاك الصوت الباحث عن محياه
ربااااااااااه
البحر صمت
ولم يعاود غناه
وضوء النور تلاشى
تعبت .. من البحث عن ذاك الإحساس
فلا أعرف
ما الذي يسكنني
هل هو الهوى؟
هل هو الشوق؟
هل هو هو ؟
أم هو فقط احتياجنا للآخر بأن يسمع نبضنا ؟!!
لنصرخ في الجمادات إنا نختلف فنحن نتنفس ..
ماذا داهم قلبي ؟
يا سيدي يا كل ما قد ترسمه أحرف يدي ...