قال
ترسو أشرعتي في مرفأ العيون
الان تغرق الهموم .. يطويها النسيان
وتبرأ الجروح من نزف وكتمان
تعود أطياف الهوى مغردة أن عاد الأمان
تقترب مني في حنان
فتغرق العينان في لحظة اللقاء
تشدو محلقة بأجنحة السراب
تحتضن وجهي باشتياق
فيذوب من دفء العناق
أراك .. أحدق بانبهار ...
يبتسم ثغرك مع لمحة عتاب
تحدثني بصمت في لغة العيون ..
ما هكذا يكون اشتياق ..؟