عطني ورق وأعطيك من نبع الاحساس
شعـرً يخلـد بالهجـوس المعـانـي
حروف شعرً تلتهـب ضـو مقبـاس
والا كمـا شهـرة سهيـل اليمـانـي
أبيـك تقـرأ ماكتبـتـه بقـرطـاس
باحساس مرهـف لا أحسـاسً أنانـي
لاني أحس انـك وحيـدً مـن النـاس
وانت الوحيد اللـي سكنـت أبكيانـي
اقرا القصيد وحّلـل الشعـر بقيـاس
وأبيـك تبحـر مـع خيالـه ثوانـي
تقرا مابين سطورها حـرف حسـاس
لك أنـت وحـدك يامسبـب جنانـي
كم لي تغاضيـت وتسامحـت لابـاس
لاباس صـارت كلمـةٍ فـي لسانـي
هالحين خذها واضحه لك من الـراس
مدام تدري وش كثـر كنـت أعانـي
ياما زرعت احـلام باتـت بالافـلاس
يامـا سهرتـك ليـل طيفـه نسانـي
واليوم أحس أن الفكر حيـل منحـاس
الحـل واحـد مالهـا حـل ثـانـي
اما كذا ؟ والا كذا ؟ واطـوي اليـاس
لا ماحتري بالدرب مـن لا أحترانـي
طالت أمشيها والا أدري علـى سـاس
ماكنـك اللـي ضمنـي وأحتـوانـي
لانته معي واضح مثل باقـي النـاس
ولاانته مصارحنـي بسـر المحانـي
ذوقتنـي شهـدك ومنيـت بالـكـاس
الله وكيلـك كـل مـابـك دعـانـي
جيتك شجاعً ممتطـي قـب الافـراس
كل مملكه شعري وصهـوة حصانـي
وأهديتهـا لعيـون نجـلً ونـعـاس
ذيك الرمـوش اللـي غواهـا بلانـي
أسهومها في وسط صدري كالامـواس
سهم العيون اللـي صوابـه رمانـي
قالت أحبـك ؟ قلـت يـادرة المـاس
والله حبـك مـن مكـانـي خـذانـي
وهب الشمال وذعذع الشوق نسنـاس
وفاحـت رياحيـن الغـلا زعفرانـي