رن جوالي وانا في طريق عودتي فهممت بالرد
في نفس اللحظة التي سمعت بها صوته ينساب في اذني
ارتبكت كاني
اذنبت شيئا من كبائر الدنيا
وفي نفس اللحظة
صدمت سيارة شابين
كانوا اثنين
تصور سمعني
وانا ابكي عبر اسلاك الهاتف
ذهلت ------ كيف صدمتها ؟؟؟
خرجت من السيارة مسرعة حينما شاهدوا وجهي وكلماتي المتقطعة
احد الشابين قال لي ---------- خلاص دخلي السيارة لحد ما يوصل المرور
كنت اتكلم بدون وعي
:
ولدي بالمدرسة
تاخرت
آسفة
ما كان قصدي
ساعتها
فقط
تاكدت
اني احتاجه بقربي
واني انا لست انا
واني لا استطيع المقاومة اكثر
بكيت
فعلا
لا لاجل السيارة
ولا لاجل الم الرضوض التي اصابتني
ولا لاجل شيء
هل تعرف لم بكيت
لاني كنت اجبر نفسي على اقفال الخط
ولا استطيع
عندما اسمعه يسال ماذا حدث
ويعتذر
كنت اتمنى ان ابقى
معه على الخط
ان اروي ظمأ سنين فراقي بصوت
عبر اسلاك هاتف
لكني كنت اخاف الله
هو الشاهد علي
لم يكن معي احد
كما عادتي في كل موقف
وفي كل ليلة
عندما احتاج
الى رجل يسندني
دخلت السيارة وكان على الخط معي
واغلقته
بكيت اكثر
عندما اغلقته
لا لشيء
سوى انني
لم اكن اريد ان اغلقه
اغلقته
مجبره
اجبرت نفسي
على اغلاق الخط
وعدم سماع كلماته
هو
هو