اخي الفاضل سحر الحروف
بداية اشكر تشريفك بالمشاركة بالرد على الموضوع
واهنئك على رقي طرحك
قال العلي القدير واصفا اليهود في كتابه الكريم
(تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قومٌ لا يعقلون)
نعم ، جميعنا يعرف مدى عنصرية الغرب لاوروبيىته ومدنيته وحضارته، زرعت النازية في قلوب الألمان الفوقية وحب التعالي، فصنفوا شعوب العالم الى درجات واضعين في اسفل درجة اليهود ،وفوقهم بدرجة العرب.
الانكليز، يروون في انفسهم عظماء العالم، بسيادتهم واستعمارهم، الفرنسيون ينظرون للعالم نظرة المتفضل على الاخر بتعليمه وتثقيفه وجعله انسانا متحضرا.
وهناك المصيبة الكبرى، كارثة العصر، اميركا. التي وضعت العالم في حقل تجارب، لتباشر بتنفيذ خططها السياسية والاقتصادية والفكرية والتكنولوجية، محرقة كل من يقف في طريقها.
البريطاني ينظر للاميركي نظرة الانسان الهمجي، انسن بلا تاريخ او حضارة، الفرنسي ينظر الى الالماني كانسان متخلف جاحد يفتقر الى الاتكيت.
كل هذا الحقد الازلي، يصبح مديحا وثناءً حين يتحدث احدهم عن الاخر امام اي انسان خارج تلك الدائرة "دائرة الاتحاد الاوروبي"، وتجدهم يرفعون القبعه احتراما لاميركا راعية مصالحهم في دول الارهاب ، او الدول النامية ،او الدول الفقيرة ،والاقل حظا (طبعا اقل حظا مو لشي بس لانهم لا هم اوروبيين او اميركان)
وبالمقابل حين ترى عربي في اي بلد عربي اخر او اجنبي، تجد لديه قاموسا لا نهاية له من الشتائم، ويصبح بليغا في وصف ذلك الشعب او تلك الجنسية باقسى الكلمات وابشع الصور.
ويمدح "الاجانب" على مالديهم وان كان هراء.
ولا ادري لماذا لا يتبعهم في مثل تلك المواقف، لماذا يصف عربي مثله ويمدحه ويرتفع به ومعه الى عنان السماء امام الغرب؟ لماذا نشوه صورة بعضنا البعض ، اما لموقف سياسي او تعصب ديني ، او ثقافة مكتسبة ، او حتى موقف شخصي
قد ياتي يوم وتتغير الصورة ، من يدري
احترامي وتقديري