اليوم قلمي تمرد
وله عاده في تمرده
تمرد على كل القوانين
وانفلت مني لجامه
واصبح يسعى على الورق
لم استطع كبح جماحه
فتركت له الحريه
فكتب وكتب وكتب
ولم يتوقف عن هذيانه
خيالي يسيره
وفكري يحاول يوقفه
تمنيت ان ينتهي مداده
حتى لايكتب مالا يحمد عقباه
وحتى لايفضح مشاعري
ويعلن اسمك
اعتقد فرحه بعودتك
وحنين لسماع صوتك
ولكني بعد ان انتهى عبثه في صفحتي
محيت ماكتب
فاعذرني
واعذر قلمي
يكفي ان تعرف اني احبك
اجل احبك
فوق الوصف
فلا تسالني كم احبك
وكم اشتاق لسماعك
فرحي حين تكون معي
يزداد
وكل همومي تنزال