ورقة سادسة :-
عيناك ذاك الرسم الالهي على ملامح الطفولة ...
تأخذني إلى عالمٍ من نشوة الكلمات تكتبني ...
تكونين سيدتي بريئةً لدرجة احتضان الندى ...
لمفردات ذاك الشغب على خصلات شفتيكْ ...
كيف لي أن أقاوم هذا الهدوء من غمد الأنوثه ؟؟ ...
وأمام عيني وردةٌ تتطاير أنفاسها على جسد يدي ...
وردةٌ تأخذ من تقاسيم الضياء رقصات الجمال ...
شرودك الأنثوي يحملني معه إلى شواطئ الاشتياق ...
يجعلني أتكئ على رمال أناملك لتغوص أحرفي ...
يجعلني أحمل فأس قلمي لأنثر الجلنار على السطور ...
ما أروعك ساعة تعشقين من شفتيكِ أمراء كلماتي ...
وتقبلين شفتي أبجدياتي بجنون أنثى حالمه ...
يداك وجدائل الذهب على خصلاتكِ ينتحران فيهما المسك ...
لا شيء يحملني على الصمت سوى بوح أحداقكْ ...
وكسل تلك الشفاه عند عناق أنفاسكِ في صدري ...