أخُطُ أليكِ ..سطوراً وراء سطور
وأبث أشواقي وأُمُيتُ أحداقي تحديقاً بنور وجهك ..
هل..هذهِ الهالات انتي؟؟ أم هذا ..ياروحي مجرد شعور..
ها أنت بعمري ياعمري فرحٌ ازلي وحبور ...
أخط اليكِ... أدخل صومة الذكرى أرجف كالطفل المقهور أخاف دخول
صومعتي هاأنت أمامي أئدخل ناراً تأكلني بجمال المسك المنثور
أئدخل حربا تغلبني ؟؟ذكراك حرب تغلبني ......
أخط اليكِ وانت امامي كالنور فدعيني أقتحم السور دعيني أراكِ
لحظات.... وعيون تصطاد عيوني كجوارح عشق وطيور أرفع راياتي