ألآن انبثقت في وجهك أضواء الحاضر
باهرة كالزمن الاتي
في الورق ألأخضر
أو في لحظة حلم كافر
لنعري هذا التاريخ القابع
تحت خيام الزيف الفاجر
فالآن أراك مهيأة للبوح بما كان
على مر ألأيام المخلوعة
فاعتزلي الخوف أذن
وارتفعي فوق الهامات
من غيرك يقدر ان يحكي
وسط الجمهور
وفي القاعات
ليبرهن ان الحاضر هو ما فات؟؟
انت الشاهدة ألأولى
فاعترفي أن كنت ملاكاً
أو كنت لعوباً
أو شيئاً ظاهر
*
*
زياد برهان