لا تقتليني حضوراً بالغياب . . .
وتنكري في سكوني الألم !
لا تركبي الريحَ لتعوي بكِ حولي :
مجردةٌ هي اللحظاتُ
إغفاءةٌ و يصبحُ الألم جزءً من الذاكرة "
فلن أنسى أبداً . . أنَ العمرَ بكِ
و رغمَ ذاكَ اليقينُ لازلتُ أخافُ عليكِ من البردِ
. . . فتدثريِ ـ بيّ ـ بوجعي يا صغيرتي
- هًنا اغمضي عيناكِ حداداً . .
على اللاشيء يا حبيبتي !
لا يسكنُ الذهولَ عينيكِ
و لا يستعمرهُا وجعٌ . .