أيتها ؟ البعيدةُ الساكنةُ حنايا الروح
الهاربةُ من رعشات أصابعِ غدت وكأنها تتقن
كل شيءٍإلا الكتابة
إحداهن قالت:
((لم هذا الفراغ العاطفي... ماأكثرهن...))
من يومها وأنا أبحث عنكِ فيهن.. أفشلُ
لأنهن يسقطن في اختبار المقارنة بك؟.
لاأدري كيف عدت معها إلى أوجاعي
إلى خيباتي السابقة...
سألتني عن حجم علاقاتي فوجئت عندما
قلت بأنها لم تتخط الكلام...
أقسمت بأنني لم أذق طعم القبلة بعد...
فعللت سببَ أوجاعي بذلك ناصحةً
اياي بالانبعاث والخروج إلى هذه الحياة بعيونٍ
ملؤها الشفقة الممزوجةبالاستصغار