في رواقٍ آخر
كنتُ أنتظره وجراحي لم تبلغ
حد السكين
يامجنوناً بالعشق ألا تدرك قلباً
قد قتلته عذاباتٍ وأنين..!؟
قُبُلاتي مازالت لليُتم تعاضد
وفؤادك لا يعرف أي حنين
ارحل يا هذا واتركني
لعذابٍ فاق الحد
ولم يعرف أي يقين
لن أرجوك الآن ولن أبقى
فالأمواه تموج على قلبي
والروح تنازع مثل جنين
زياد برهان
لا أعرف بأية كلمات أصف حروفك
قادرٌ دائما على رسم لوحات الشعور
كن رائعا كما أنت دائما
تحياتي لقلبك