أيتها السحابيّة
إنْ أشارت ساعتكِ الموجعة لذاك التوقيت فعلاً ..
فلن يطول إنتظارك !
ستة عشر ( فانية ) كما سمّاها أخي العبدلي وتكتمل دقيقة القهر
وحينها ستنكسرُ الطاولة
وستهويان معاً ...
وبالطبع لن تصرخي
وحدهُ من سـ يصرخ ويتأوّه
وسـ تنتابكِ سعادة لسماع صراخه
لباقي يومك !
مبدعة ٌ أختي الريانة
وكفى