القدير والكاتب والاخ عبدالعزيز الابراهيم
أتعثر دوما في الرد على خواطر
فأجد حروفي تتوارى خلف السطور خجلا منك
لكن تلك الإبتسامة المنسية جلبني سحرها إلى حيث تكون رغما عني
سلبت حروفي قيدتها بجمالها
ولك إشراقة دافئة تعكس لنا دفئ حضنك وحرفك
تحيااااااااااااااااااااااااتي