لاشيء سوى
انني لا أُطالبه ... ولكنني أستزيده فالمحب يستعذب الألم
ويجد لذه ممتعه بالتعذيب في سبيل القلب كقطعة حلوى تذوب
على أطراف اللسان بهدوء وكلما تذكر من يحب وذلك الجرح الذي أحدثه
فيه ....ظل دوما لسان الحال لديه يقول
كلما نصب الحزن خيمته داخل نفسي أتذكره فأرتاح
ويتحول القلم في يدي الى غصن زيتون...