يدك الوجع قلبي فأرتمي الى أنسانيتي أكثر
اشعر بي الآن اكثر من اي قت مضى وأسأل
لما كلما تقدمنا في العمر تتلاشى اصواتنا
الى الداخل؟
يصبح حديثنا مع ارواحنا اكبر واكثر ؟
يستغرب من يصغرني لما لم اعد اتحدث اليهم بشجن ؟
يطوقوني بالحب والأسئلة والنكاات
ورى ملامحهم كسراب سقط من عين الوهم
يدرك بعضهم أن شئ ما خاطفني
يتهامسون عن حب
يدورن النظر الى تكبر الاشياء
ويقل اعجابي بكل ما حولي ؟
اقف بين حنجرتي وصوتي
الوح لفكرة تتدحرج بملل من رأسي
أن تضعني حيث التقيتك
أتلاشى أكثر الى أعماقي
اصافحك حب وشجن اتودد الي وبلطف
ادير الحديث معك كيف ترى اعماقي اليوم؟
اغيب
اغيب
اغيب
وانا انتظر اجابة واصحى اصافح الأمكنة الخالية من كل شئ حتى من انفاسي.