ويـح الهـوى
لم تأتـي سعـدى وهامـت فـي أكنتنــا
بقيــا الأمانـي تـزف الدمـع مــدرارا
وترسـل الحـزن غيمـا يمتطي مدنــا
في النفس كانت بدرب العمر أقمـارا
الـــورد فيهــا ربيـــــع كلـــه أمــــل
والشــوق فيهــا يبث الوجــد أنــوارا
لكنــــه وغيـــــاب السعــــد أشربـــه
همــا توالــد – مـن ينئيــه- أكـــدارا
ويح الهوى إن تنأى الحلم في سفـــر
أو شــده الآه فــي برديــه أســــرارا
و التـــاح يسـكب مـن جفنيه لوعتــه
كــــأن نـــارا بـه تستوقــــد النــــارا