قالت
الرسائل
نقف في مهب الجرح .
نقف على أعتاب الشوق نتوكأ الذكرى ..
نقرأ وعوداً للقلوب .. وعذاباً .. ومنى !
مع أمتداد الحرف و
الجرح
والحلم والحنين ..
تجهش الذاكره بالبكاء ..وتنزفنا كما نحن ..
نرحل منا إلينا .. نهرب لماضينا لوجوهنا قبل زمن الأقنعه ..
ولقلوبنا قبل زمن
الجفاء
..ولهم قبل زمن الغياب ..
نقرأهم حروفاً وتنهال
الصور
من الذاكره فنسمعهم صوتاً ونشعر بها حساً ..
نكاد نلمس دفء أيديهم ..وتهزنا ضحكاتهم ودمعاتهم .. وجوههم تعود كما هي