أيها الرائع محمد الفرحان يقينا أحس ببالغ النشوة وأنا أقرأ إطراءك هذا ويقينا تدفعني كلماتك للتجويد أكثر إن شاء الله شكرا على كل شيء الممتن أحمد
من لي بنبع أرتوي إن جئته عطشا وأمضي في رؤى أشواقه أمتد في فرحي به ويزيدني فرحا هوى أنساب في أحداقه بحرا من الآمال أبصره به وبه يجيء الفجر في إشراقه كلماتنا تغدو الوجود بحضنه ووجودنا يجري مع إغداقه فسمعت صوتا من منابع أن هنا ما ترتجي فاسمر مع عشاقه أحمد مكاوي