لاشيء سوى عشقته.. أعتذر "للقاء" لأني كتبت عن الرحيل والوداع .. ولأني جردته من قاموسي الملتاع.. ولأني أصبحت خاضعا للقدر فأمنت بالرحيل كثيرا وبكيت لأجله كثيرا.. وتناسيت كلمة الاجتماع واللقاء