تعالي... واسمعي
أصداءَ حشرجةِ الشتاء
بأضلعي
هذا الصقيع عرفته
لا شك كان بمضجعي
ما زال منه بقيةُ,
في ناظريكِ ومَدمَعي
كنا أذا نمنا
وثالثنا ضَميرُ المخدعِ
أُحرجتُ بينَ يديهِ
منهُ وكأنهُ
(الثاني )
معي
فأكادُ أَقرأُ في
عيونكِ ما يثيرُ
تَفَجعي
تلكَ الخيانةُ,
لم يكن منها لنا
من مفزعِ
أنا , أنتِ
قصةُ أثمنا محفورةٌ
بالأدمعِ
*
*
زياد برهان
بعد ظهر يوم 17/4/2008