17-04-2008, 02:02 PM
|
المشاركة رقم: 12
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
Guest |
|
رقم العضويـة
: |
|
مجموع المشاركات
:
n/a |
|
بمعدل :
0 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
بنت النوخذه
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت النوخذه
حمل قلبه ورحل......
رحل وهو يتركني ألملم ما تبعثر من خطاويه على مسارح الحب وضحكات اللهفة وقبلات القرب والقرب ...
أذبل هكذا في حوارات السخف من غيره واصمت ثم لا شيء غير الصمت يشق صدر الوجع والضيم فأهذي كمريض لا يلوذ إلا بسرير من ألم
رحل وهو يتركني أنثى مورقة بالحلم .. والعاصفة في آن
يظلمني وهو يغتال حتى يقظة الأماني في دروب الحلم ..... يجدعني على أسياط الأسى فترتجف مصابيح الحياة في أضلعي وتظلم في ضوء عيني مباهج حاولت أن تبدأ فقط أن تبدأ..
فيطل النحيب بانقباضةٍ تجوس في ما تبقى من اخضرار الأمل فمن رحل لن يعود ..
وتمضي حياتي بتلاحق سريع .. بطئ .. اعتدت فيه أن أصاحب مسيرة الجرح فترهقني البسمة حينما تستدل على موطن الذكرى أرجل حافية إلا من تناهيد حينما ضاقت بالحب في يوماً ما .. كل أرصفة الرحمة..... وأرحام الشوق وهي تنجبني أنثى عقيمة الرجاء تعتركتها خيالات من سعادة ويشقيها الصمت والحزن المتواصل .. بعد أن كان في عينيها ألف مرفأ ومرفأ للشواطئ القادمة على غيمة الحلم وتحلق في جفونها ألف فرحة وفرحة .. وهي ترسم الزمان مقبل علينا بوجه نضر في فيلق من حب ورغد عيش
يومها انشطر الحلم و ذبل عود الأماني الصغار و تفيأت الهجير
في تلك الليلة أثقل قلبي ورئتي وكل شعاب تنفسي الألم وهو يتركني وسماً وحنجرةً من غصة
هل أبكي .. لا يجدي .. ؟ ! نواحي على من صفق بالأحلام المترفة وحكايات الغيم في أحاديث لا تتلقح الا بطلعه الذكوري ... !!
أنا الآن أحكي لأمانيه الصغار أنثوية الصبر وأدرك جيداً بعد رحيله المظلم أنه ما كان الرجل الحلم الذي تطايرت حلوم المراهقة وسخف تراجي سنوات النضج والنضارة به وبه ! ما كان سوى رجل أمتهن هزيمتي ولطم كرامة الحب فكان غيابه موجع كافر......... أحاول بث قوة الإيمان في عروق دمه وأغتسل بالمطر وأترك شعري منسدلاً وأطفئ مواطئ غيبته بمكياج من ماركة الأمل
فهل لي؟!
|
بنت النوخذة
تخبط الحرف ..
عن تسطير الاحساس ..
المتسلط على الفؤاد ..
و تلعثم اللسان
عن الحكي فيما يجوب بالخاطر ..
يشرق الحب ..
ونحن له منتظرون ..
نتوق للقاءه .. و نستريح عند مجيئه ..
نخالط تلك الأنفاس .. بصفاء الماء ..
فـ نقتبس من روعة الزهر مشاعرنا ..
و من همسات القمر لنجمه .. حديثنا ..
فـ يالله من هنااء ..
عندما نحيا ..
بتلك المشاعر ..!!
رائعه ٌ أنت ..
لسموكِ أنبل التحايا ..
لك ودي ..
|
|
|