أما لي ... رميتَ مصرعي
مر البلاء
وقصدتَ خِنجراً بريحةٌ
ترنو بالعداء
تصعلها رونقٌ مخثرٌ
بالموت .. بغصاتٍ ترهبها
لعنةُ سوداء
***
أما لي .. حديثٌ دسه الصمت خفيتا؟!
بدواعٍ نبيلةٍ !!
ومالي حديثٌ بالصمتِ
إلا الرجاء
***
يا هنا !!
اعلني قذيفاً بين
مصرعيك
دون مأوى
ولا جدوى
عكوفاً هُماماً
يقصله الفناء
ارى حذفي قد حملوه
واطاقو عليهِ واجهدوه
كأنثى مصلوبةٌ في
العراء
***
أما لي .. نعيٌ في العياء ؟
ونعشٌ به تحملُ جوارحي
الى قبرٍ تنخرهُ
اوصالُ جثةٍ
شوهاء
أما لي .. عدٌ معدودٌ
من ايام ؟؟
إن اغلق الهائم مقلتيه
ومالَ يستنشق هواءً
صافية .. واسدل عن مناظره
حمائم البراء
***
تراه شياءً من هراء
كمترفٍ يمني النفس
بالثراء ... !
على هامشِ شاعرٍ
يتراقصُ بالحروف
غناء ...
الكاف
و
اللام
و
الفاء