شرفة أقصد إليها
أحث الخطى
وحين وصلت
فتحتها
رأيني من خلالها
وسط زوبعة
تميتني ولا تحييني
ألف بها
وتدور بي
أسقط في مكاني
وأمد يدي بحثاً عنه
فلا أراه
شرفة على الرغم من قسوتها
فشلت أن تعلمني
أن القلوب حجارة
وأن الحب حماقة
لا يرتكبها إلا من كان يحيا في عصر اللاهواء