الأميرة دانية
!
!
استدلالكِ بحديث النبي هو لب الإجابة لتساؤلي
الذي بعثر فكر متقد برأسي
حيث أني أرى الإنسان نصفين سواد يقابله بياض
قد ينشأ منذ نعومة أظفاره على الشر ويغزوه القليل من البياض
وقد يملأه البياض ويلطخه بعض السواد
الموازنة هنا صعبة
فمن المستحيل أن يطغى أحدهما على الآخر
ولكن رغبة بمساحة أكبر من البياض بداخل كل إنسان تجعله يعيش حياته بسلام وطمأنينة
!
!
الأميرة
طاب فكرك الراقي
وقلمك الماسي
دمتِ بتألق