اليوم ...
أعلنت حدادي
لبست ثوبي الأسود
توشحت أحزاني
إفترشت ألامي
هي ذا
أحلامي
أمنياتي
إنكسرت
إندثرت ... فانتحرت ...
فماذا بعد ؟؟
النهاية ؟!!
لم تكن هناك بداية
فكيف أخترع لنفسي نهاية ؟!!
أنا ...
حادث عرض
أحلامي ...
إمتدت ... فطالت عباب السماء
ثم هوت... فلامست ثرى الأرض
أنا ...
حفرت قبري بيدي
نبشت ثراه
اتخذت لنفسي مكانا
في ذلك الظلام العتيد
ويح قلبي العنيد
يتمسك بمسك الحياه
يحسبها يوما ...
ستهبه العيش الرغيد
فكفاك غباءا يا فؤادي
فقد حفرت قبرك بيدي
لا مكان لك بين الأحياء
رحلت روحك
لامست كبد السماء
ماذا تنتظر !!!
لا تحزن ... يا قلبي
فسأنثر الزهور على قبرك
بيضاء حمراء
لا سوداء ...
فقد مللتُ سوادك
كما مللت ترديد لحن الفناء
الوداع يا فؤادي المعذب
الوداع
لن احترف بعدك الضياع
بل قلبا جديدا عزيزي
أبتاع ...
