كاتب الموضوع :
توأم الروح
المنتدى :
نثريات بلاحدود
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مازن الطباع

مشيت.. ولم أهدأ
ولكن بابكم
عصيً ..وأيام النعيم..
قصار
خلعت رداء الصمت_شوقاً_
وأدمنت
حناياي ذكرى
تتقى ..وتثار
أيذكر من نهوى.دروباً
كأنها
شرايين عمر
في الظلام تسار؟
كدارة أسلاك
تضاء بلمسه
على طرفها
زائر
ومذار
إذا ماتلاقينا
على وصلاتها
تلفت ورد
واستكان نضار
ونحسب أن الليل
ينسى مرورة
لتبقى شهيات المدام
تدار
فيمضي.. كما لوكان
لايعرف الهوى
ويأفل نجم..
أويفيق نهار
و ب من فضاح عشق
كأنه عزول يداري حبنا ويغار
ثلاثون من سهدي مضين..ولم تزل
جراحات وجدي مالهن قرار
فأمضي إلى البئر التي
جف ماؤها لأدلي دلوي أولتهدأ نار
وأهفو إلى كأسين لاخمر فيهما ولكنهما..لذاتهن
غزار
ومازلت أعتام الدروب تلهفاً
واطوي فيافي
ليلهن سرار فلم ألق
إلاخيبه إثر خيبه
كأن الذي أسعى إليه بوار
|
يا مساءت الالق ..
علمت انك لن تبخُل بقطعة سُكر..
رغم المرارة بقهوتي الا اني
استعذبها الان واكثر..
سلم النبض مازن .. بالرغم مما بين السطور..من نزف..
الا انه قد .. امتعني العزف.. فلا عدمنا البوح والروح..
كن بخير اينما حللت جسدا وروحا
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
[align=center]قد قيل..
اذا اردت ان تُسعد طفلة .. فعاملها كـ سيدة
..
واذا اردت ان تُسعد سيدة فعاملها كـ طفلة
واقول عاملهما كـأنثي.تسعدهما معا..فبداخل كل انثي طفلةُُ ُ سيدة All:lov_sr02: |
التعديل الأخير تم بواسطة عُنفوان ; 08-04-2008 الساعة 09:54 PM
|