عضضت على العناب قد لمحتك
كما الأطفال وثبت
هربت ...
حين رأيتك
بين الجموع انسللت
ضغطت على البنان
وجنتي احمرت
كما الرمان
مشاغبة أنا
شقية ...
فهل ترايا أغرمت
تشهد على هذا
وجنتي الوردية
حمرتها السخية
ما عهدت نفسي خائفة
مرتجفة
ألملم خوفي من بين ثناياك
علي أستر عورة خجلي
حين ألقاك